Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

قسم العلاج الطبيعي
     

العلاج الطبيعي عبارة عن مجموعة من الإجراءات والبرامج العلاجية التي تستخدم في علاج الأشخاص الذين يعانون من العجز أو الاصابة أو الخلل الوظيفي  والإضطرابات الحركية الأخرى ، وذلك للمحافظة على وظائف الحياة اليومية ومحاولة منع المضاعفات المصاحبة قدر الامكان ، ليتمكن الشخص في النهاية من الإعتماد على ذاته في تلبية إحتياجاته الحياتية واليومية.

يبدأ برنامج العلاج الطبيعي مباشرة بعد تشخيص الطفل وتحديد نوع الإضطرابات والمشاكل الحركية لديه ، حيث يقوم أخصائي العلاج الطبيعي  بمعاينة الطفل وذلك بتقييم قدراته العضلية والحركية ، وقياس قوة العضلات والمدى الحركي للمفاصل ، ومن ثم قياس مدى تأثر مناطق الجسم عصبياً ، إضافة  إلى دراسة التقارير الطبية وملف الطالب الصحي إن وجد، وعلى ذلك يتم تحديد نقاط القوة ونقاط الضعف لدى الطفل . ومن ثم بعد مناقشة التقييم مع الفريق الطبي (الكادر الوظيفي) يتم وضع الأهداف والخطة العلاجية لكل طفل وبشكل فردي بما يتناسب مع حالة الطفل طبياً ونفسياً واجتماعياً ووظيفياً لأداء حياته اليومية بأقل إعتمادية على الآخرين والوقاية من المضاعفات.

كما ويتم متابع البرامج العلاجية وتعديلها بصورة شهرية بما يتناسب مع استجابة الطفل وتقدمه في البرنامج العلاجي .

ويسعى العلاج الطبيعي إلى تنمية ودعم وتطوير القدرات العضلية والقدرات الحركية والتوازن الحركي عن طريق تحسين ودعم وظائف العظام والعضلات وحركة المفاصل والتآزر الحركي بالإعتماد على :
 -التمرينات والتدريبات العضلية والحركية مثل تمارين تقوية العضلات ( تمارين حرة أو باستخدام الأوزان إذا أمكن ) ، وتمارين إستطالة العضلات وتحريك المفاصل.
 -تمارين التوازن ، وتمارين التآزر الحركي
 -العلاج المائي وأساليب التدليك اليدوي
 -التدرب على وظائف الحياة اليومية إذا وجد قصور فيها.
 -التدرب على استخدام الأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية إذا ما اقتضت الحاجة لذلك.

بالإضافة إلى غيرها من التمرينات والتدريبات المتنوعة مثل السباحة والركوب على ظهر الخيل (Hippo therapy )  .

بعض المشاكل التي يلعب العلاج الطبيعي فيها دوراً أساسياً سواءً كان الطفل توحدي أو غير ذلك :
 -النشاط الزائد والحركة المفرطة .
 -الخمول وقلة الحركة .
 -الإختلال في التوازن الحركي .
 -الأخطاء والإختلالات في عملية الجلوس والوقوف والمشي ( الحركات الكبيرة ) .
 -المرونة الزائدة في المفاصل .
 -التشوهات مثل إنحناءات العمود الفقري وتفلطح باطن القدم (Flatfoot ) .
 -الحركات النمطية واللإرادية .
 -الإرتخاء الشديد وضعف العضلات.

ومن ثم يجدر القول أن نجاح أي خطة علاجية يعتمد على المثابرة في أداء البرامج العلاجية واختيار الخطط والأهداف التي تتناسب مع وضعية الطفل، بالإضافة إلى المتابعة المستمرة للطفل والتقييم الدوري لمعرفة مدى الإستفادة من البرنامج العلاجي ، بالإضافة إلى التنسيق والتعاون المستمر بين جميع أفراد الفريق الوظيفي العاملين مع الطفل وتبادل المعلومات بشكل مستمر.

بالإضافة إلى أن إشراك الأسرة في الخطة العلاجية وعمل البرامج التثقيفية للأهل، وممارسة التمارين والتدريبات في المنزل، يساعد على تحقيق أفضل النتائج وبذلك تكون خطة العمل متكاملة بشكل فعال بحيث تحقق أفضل النتائج وتساعد على دعم وتحفيز الأهل لمواصلة وإنجاح العلاج .

وفي النهاية فإن من أهم الأمور التي يجب الإنتباه لها هي أهمية الدور الذي يؤديه الأشخاص العاملين مع الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة ، فكثيراً ما تكون النتائج العلاجية أو التحسن في الحالة بطيء جداً ، وقد لا يلاحظ إلا بعد فترة زمنية طويلة ، إلا أن هذا لا يعني ضعف الدور الذي يقومون به ، لا بل يجب الإدراك أن مجرد السعي لمساعدة هذه الفئة والتواجد معها ومحاولة تحقيق التقدم في جعل الطالب يعتمد على نفسه ، وإظهار القدرات لدى الطالب واستغلال الإمكانات الموجودة لديه وتسخيرها لخدمة ووقاية الأعضاء السليمة وغيرها من البرامج تعتبر إنجازاً عظيماً.

أخصائي العلاج الطبيعي

HSMSH